الاخ الرئيس ابو مازن/ حفظه الله
رئيس منظمة التحرير
الفلسطينية
رئيس السلطة الوطنية
الاخوة رؤساء الكتل البرلمانية في
المجلس التشريعي
الاخوات والاخوه ممثلين مؤسسات
المجتمع المدني
الاخ رئيس مؤتمر الشباب
الاخوات والاخوه الحضور الكرام مع حفظ
الألقاب
قبل البدء اود باسم الاتحاد العام
للمرأة الفلسطينية ان اتوجه لسيادة الرئيس الاخ ابو مازن والى اسر الشهداء اللذين
سقطوا امس جراء القصف الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة بالتعزية سائلين الله عز وجل
ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان،
ومتمنين للجرحى الشفاء العاجل ان شاء الله.
بمبادرة من شبكة مؤسسات الشباب ينعقد
اليوم مؤتمر الشباب من اجل الوفاق الوطني لبلورة رؤية شبابية لتحقيق الوفاق الوطني
والتاكيد على دور الشباب في تعزيز الوحدة الوطنية والخروج بخطاب سياسي موحد للعالم
العربي والدولي لفك الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني.
نجتمع اليوم لنتحاور حول قضية وطنية
اساسية تطال مجتمعنا كاملا، وبالامس كان حوار الاخوة في القيادة واستمر لعدة ايام
وما زال، ولكن حتى هذه اللحظة لم يتوصل المتحاورون الى اتفاق.
ونحن في الاتحاد العام للمرأة
الفلسطينية كقاعدة من قواعد منظمة التحرير الفلسطينية وممثلا للحركة النسوية في
المجتمع المدني ننظر ببالغ القلق الى ما آلت الية الامور في ظل ظروف غاية في الدقة
والتعقيد تهدد مشروعنا الوطني وتعطي الذريعه لاولمرت باستكمال خطته احادية الجانب،
وما نتعرض له من اجراءات اسرائيلية وحشية وضغوطات دولية تمارس ضد شعبنا وسلطتنا
الوطنية وما تؤدي اليه من عزلة سياسية وحصار اقتصادي واجتماعي والذي يأتي في اعقاب
الاختيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني الذي شهده العالم بأسره لنزاهته.
ان استمرار سياسة الحل احادي الجانب
الذي تمارسة اسرائيل والقائم على ضم ومصادرة الاراضي وعزل القدس وفرض حدود وصيغة من
طرف واحد، ويكتسب هذا درجة الخطورة بسبب الوضع الدولي المتمثل بسياسة الحصار
السياسي.
ان مواجهة هذا الخطر وكسر الحصار
يتطلب خطة موحدة تقوم على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والالتفاف حول منظمة
التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني المعترف بها دوليا
واقليميا وعربيا، وندعوة المجتمع الدولي لاستئناف العملية السياسية على اساس قرارات
الشرعية الدولية بما يحقق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان
حق اللاجئين في العودة على اساس قرار 194، وعلى اساس المبادرة العربيه للسلام وخطة
الطريق.
اننا هنا اليوم، كمؤسسات للمجتمع
المدني ممثلة بجميع فئاته، نشعر بالمسؤولية الكبرى امام التحديات الداخلية والفلتان
الامني والاعتداء على قوات الامن الوطني وعدم الاستقرار في النظام السياسي لوطننا
مما يسهل انهيار السلطة وهذا ما تتمناه اسرائيل، ومن اجل الحفاظ على منجزات
ومكتسبات شعبنا التي حققها من خلال مسيرة كفاحه الطويل، ووفاء لدماء الشهداء
والشهيدات فان وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني والتي خرجت بمبادرة من اسرانا
البواسل داخل السجون الاسرائيلية تسهم بشكل اساسي للخروج من هذا المأزق السياسي
وضمن خطة عمل متكاملة ورؤية سياسية واضحة على الصعيد الداخلي والدولي.
اننا في الاتحاد العام للمرأة
الفلسطينية والمنظمات النسائية، وانطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية تجاه
المخاطر التي تحيك بمشروعنا الوطني وحرصنا على وحدتنا الوطنية امام حالة الحصار
السياسي والاقتصادي الخانقة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني وسلطته الوطنية،نحيي
اطراف الحوار الوطني برئاسة الاخ الرئيس ابو مازن، وندعو النساء الفلسطينيات وجميع
ابناء شعبنا في الوطن والشتات اعتماد وثيقة الاسرى ككل متكامل،آملين ان يتم الوفاق
الوطني والخروج ببرنامج وطني شامل وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وان تعذر ذلك فلنحتكم
لقرار الشعب وليقل كلمته من خلال اجراء عملية الاستفتاء الشعبي.
الحرية لاسيراتنا
واسرانا البواسل
المجد والخلود
لشهدائنا الابرار
والف تحية الى
المرأة الفلسطينية المناضلة الصابرة
عاشت وحدتنا الوطنية