الإتحاد العام للمرأة الفلسطينيــــــــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نلتقي اليوم في عرين الرئيس الراحل الرمز مفجر الثورة الفلسطينية ابو عمار وعلى قرب من ضريحة لقراءة الفاتحة على روحه الطاهره ولمعاهدته على تكملة النضال من اجل تحقيق هدفة وحلمنا جميعا باقامة الدوله الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتبيض السجون الاسرائيليه من ابطالنا اسرى الحرية والتحرر.

 نحتفل اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي تكرس للنضال من اجل حقوق المرأة وكرامتها، وانسانيتها ومساواتها بالرجل، ومن اجل تحرر البشرية من الظلم والاضطهاد، وفي سبيل التقدم والازدهار.

نلتقي اليوم على ارض فلسطين المباركة مناضلات من اجل التحرر من الاحتلال البغيض الذي يشكل العقبة الكبرى في طريق انتزاع المرأة احقوقها من جراء القمع والارهاب والسطو على حقوق الشعب الفلسطيني واستلاب مقدراته في ارضه ومياهه وحدوده وحريته وكرامته بما ينعكس ظلما ومعاناة على جميع بنات شعبنا وابنائه.

ان انخراط المرأة الفلسطينية في العمل الوطني وفر لها مناخات ايجابية للمشاركة الواسعة، فمنذ وقوع فلسطين تحت الاحتلال الاسرائيلي وخوض الشعب الفلسطيني صراعا ضاريا معه ولا يزال مستمرا منذ حوالي قرن من الزمان، كل هذا جعل الحركة النسائية تنشأ في ظروف وطنية معقدة، لتكون جزءا عضويا اصيلا من معركة التحرر الوطني التي يخوضها الشعب، ولتكون حقوقها وقضيتها الاجتماعية برمتها محورا من محاور القضية الوطنية.

اننا حين ندعو الى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة والسياسية، ليس من باب الترف الفكري، بل نناقش استحقاقا تفرضه طبيعة الظرف الوطني لشعب يخوض النضال ضد الاحتلال الجاثم على اراضية، من اجل التحرر والاستقلال،وما يستدعي ويفرض ان تعبىء كل الطاقات وتحشد جميع الفئات والقطاعات للمشاركة في معركة التحرر الوطني.

ان المشاركة الفعلية تعني توفير الفرص المتساوية للمرأة والرجل في رسم السياسات وصنع القرار والاشراف على تنفيذ ومراقبة ألاداء، وهذا يشترط حكما حضور المرأة ووجودها في الهيئات والبنى القيادية المجتمعية والسياسية، لكي تستطيع المشاركة في التنمية الشاملة على كل الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

 

 

 

ان المرأة الفلسطينية التي شاركت في المجلس الوطني الفلسطيني منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، شاركت وتشارك في المجلس التشريعي وفي جميع المنظمات والاحزاب السياسية الفلسطينية، والاتحادات الشعبية والمنظمات الاهلية والجمعيات والنقابات مدعوة اليوم واكثر من اي وقت مضى لتعزيز هذه المشاركة وهذا الدور، من اجل صون ما انجزته من قرارات وتشريعات لمصلحتها وتطوير هذا الانجاز باتجاه حقوقها الكاملة، ليفاخر شعبنا بمكانة المرأة في مجتمعنا كما يفاخر بنضاله وديمقراطية المتقدمة والتي تجلت في دورات انتخابات الرئاسية والمحلية والدورة الاخيره لانتخابات المجلس التشريعي قبل بضعة اسابيع والتي لقيت التقدير والتثمين من مختلف الاوساط العربية والدولية، هذه الانتخابات ما كانت لتجري لولا اصرارك ايها الاخ الرئيس على اجرائها في موعدها المحدد يشير الى ايماننا العميق بتحقيق الديمقراطية وتداول السلطات ورؤية سياسية واجتماعية واضحة لديكم ولدى غالبية الشعب الفلسطيني.

ان شعبنا الذي ارتضى التعددية منهجا واسلوبا لنضاله وبناء نظامه السياسي والمجتمعي، انما يستمد هذا من جذوره التاريخية في التعددية على ارضه بالتقاء الديانات الثلاث وفي التفتح الثقافي والانساني والحضاري، سوف يحمي هذه التعددية والديمقراطية السياسية والاجتماعية، تحت سقف قانون ودستور واحد واحترام حقوق المرأة ومكانتها وضمان مساواتها.

وفي هذا المجال نتطلع ايها الاخ الرئيس ابو مازن والقياده الفلسطينية الى دوركم الكبير في تطوير البيئة التشريعية الفلسطينية باعتبارها الاساس والحاضنه لتطوير ثقافة مجتمعية مناصرة للمرأة، تدفع الامور على صعيد المرأة نحو جوهر القوانين والتشريعات غير التمييزية وعلى قاعدة المساواة وكما جاء في خطابكم في الجلسة الافتتاحية للمجلس التشريعي الذي اكد على صيانة المكتسبات التي حققتها المرأة.

تحية الى كل امرأة فلسطينية حرمها الاحتلال من استنشاق اريج زهر البرتقال وخضر مروجها.

تحية الى المرأة العربية المناضلة، وتحية لكل امرأة في العالم تناضل من اجل الحرية والعدالة

ايتها الاخوات، ايها الاخوة........

 

 

 

 

في الثامن من آذار نشارك نساء العالم بالاحتفال في هذا اليوم، وندعو الى مزيد من التضامن بين نساء العالم لرفع ظلم الاحتلال وبخاصة عن شعب فلسطين وشعب العراق، ونبذ العنف ضد المرأة.

وفي الثامن من آذار نستذكر الشهيدات اللواتي روين بدمائهن تراب الوطن، ويبقين نجوما ساطعة في سمائه.

ونتوجه لبطلاتنا الصامدات في السجون بالتحية والتقدير لصمودهن في الاسر، ونستذكر تضحيات المرأة الفلسطينية في الوطن ومخيمات اللجوء من اجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق اللاجئين في العودة.

 

عاش الثامن من آذار

 يوما للوطن، يوما للمرأة الفلسطينية

النصر لشعبنا

والخلود للشهداء

 

 

 

التعريف بالاتحاد
نشاطات
مشاركات الاتحاد
البوم صور
هيكلية الاتحاد
منشورات
عناوين ذات علاقة
سجل الزائرين
للاتصال بنا
القسم الانجليزي