الإتحاد العام للمرأة الفلسطينيــــــــــة

25/5/2006

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الاخ القائد الرئيس ابو مازن

 رئيس اللجنة التنفيذية

رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية

 الاخ رئيس مجلس الوزراء اسماعيل هنية

الاخوة اعضاء اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 الاخ رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك.

الاخوات والاخوة المناضلون.

 

باسم المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات اتقدم بالتحية والتقدير للاخ الرئيس ابو مازن والاخوة في الحكومة الفلسطينية والاخوة قادة الفصائل لحرصهم على عقد مؤتمر الحوار الوطني في هذه الفترة العصيبة التي تجتاحها قضيتنا الفلسطينية والطلم والحصار الاقتصادي والسياسي الذي يتحمله شعبنا الباسل والظروف الامنية المؤلمة التي وضعتنا على شفا الهاوية من الاقتتال الداخلي الغير مسبوق في مجتمعنا. ان مخرجات هذا الحوار الهام لا بد وان تضعنا امام التزامنا تجاه هذا الشعب الجبار الذي صبر وصابر للحفاظ على هويته لاحقاق حقوقه الوطنية واقامة دولته العتيدة لا بد ان نتوافق على خطاب سياسي موحد نخاطب به العالم اجمع تجسيدا لهويتنا الفلسطينية وللحفاظ على انجازاتنا الديمقراطية وتطوير مؤسساتنا الاقتصادية والاجتماعية وتوفيرشروط بقاء وصمود شعبنا الفلسطيني البطل على ارضنا المباركة، ولتحقيق حلم الرئيس الراحل الشهيد ابو عمار بان يرفع شبل او زهرة علم فلسطين فوق مساجد وكنائس القدس الحبيبة عاصمة دولة فلسطين المحررة.

ان المرأة الفلسطينية المجاهدة الصابرة والتي خاضت وما زالت معارك الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين وتبييض السجون واقامة الدولة الفلسطينية على تراب فلسطين تتوجه اليوم الى قائد المسيرة الاخ ابو مازن والى القيادة الفلسطينية رئيسا وحكومة وممثلي فصائل واعضاء المجالس الوطنية والتشريعية وقيادات وطنية واقتصادية بان يتحمل هذا الاجتماع المبارك مسؤوليته التاريخية وان يتم هذا الحوار بشفافية دون التمترس وراء الفئوية وان نخرج بخطة واضحة وآليات تنفيذ ممنهجة نحافظ على المكتسبات السياسية والاجتماعية والتي عبدت بدم آلالاف من الشهداء والشهيدات والجرحى والاسيرات والاسرى وعذابات وآلام التشرد والحرمان لاكثر من نصف قرن.

علينا ان نعتمد مبدأ الحوار والحوار فقط للوصول الى نتائج تضع كل مسؤول امام مسؤوليتة الوطنية. انها فرصة تاريخية سيسجلها لنا ابنائنا واحفادنا اما لنا اوعلينا لا سمح الله.

ان غابة البنادق التي عشناها في لبنان وهنا تحت الاحتلال حرمت الدم الفلسطيني على كل مناضل مهما اختلفت الرؤى والبرامج السياسية والتعصبات الفئوية والتنظيمية.

علينا ان نعيد للذاكرة بان تلاحمنا ووحدتنا هي التي مكنتنا من الانتصار في معركة الصمود والبقاء امام الهجمة الصهيونية لالغاء هويتنا والاعتداء على ارضنا ومياهنا وثرواتنا الوطنية.

ان وحدة الموقف في اطار م.ت.ف. والتي يجب ان يستظل بها كل مواطن فلسطيني والتمسك بثوابتنا الفلسطينية التي اجمعتنا عليها في المجلس الوطني سنة 1988 هي السبيل الوحيد لتحقيق اهدافنا في الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.

فلنلجا الى لغة الحوار في حل خلافاتنا ولنعزز تجربتنا الديمقراطية التي اشاد بشفافيتها العالم باسره، ولنفسح المجال للتعددية ولنتوجه الى العالم لخطاب موحد حتى لا تشكل خطاباتنا المتناقظه ذريعة للتنصل من الالتزامات الدولية نحو قضيتنا العادلة.

ان تراشق التهم والتربص لاخطاء بعضنا البعض واختيار الجوامع للتحريض وتضليل الرأي العام والاعتداء على اقدس الاقداس الا وهي النفس البريئة فنزيف الدم الفلسطيني يحتدم ويتربص بنا ويضع الجميع في حيرة واسى. فالشباب اولادنا واخواننا جميعا.

ففي الامس القريب عندما حوصر الاخ الرئيس الشهيد ابو عمار هبت الجماهير الفلسطينية نساء ورجالا واطفالا دفاعا عن فائدة وسلطته الوطنية معلنا تصميمه على مواصلة الكفاح حتى النصر وازالة الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حسب الشرعية الدولية ان العالم والهيئات الدولية اعترفت بـ م.ت.ف ممثلا شرعيا ووحيدا، وبالتالي تعاملت مع القضية الفلسطينية كقضية سياسية واعترف بالهوية الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بما في ذلك قرار 194 الذي يضمن حق العودة والتعويض لاهلنا بالمنافي ان الخطاب السياسي الموحد لاي كيان يجعل من حقه وشرعيته قوة يربك بها اعدائه ويحظى باحترام العالم.

ان الاختلاف وتعدد الرؤى مشروع ولكن سلطة برأسين وبأجندتين مختلفتين  تجلب الدمار وتضعف الموقف ويهز ثقة المجتمع بنا.

ان محاولات تغييب م.ت.ف ومنجزاتها تعيد القضية الفلسطينية الى مربعها الاولى.

لذا نرى من ضرورة استبعاد شبح الحرب الاهلية ولنتصارح ونتقاسم الادوار ولنشكل حكومة وحدة وطنية. تستند الى برنامج سياسي متفق علية مع جميع الاطراف، والتاكيد على ان م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. وضرورة تفعيل وتطوير م.ت.ف حسب اتفاقات القاهرة واعادة تشكيل المجلس الوطني على اسس جبهوية واجراء الانتخابات حيث امكن ذلك على قاعدة التمثيل النسبي، والتمسك بالثوابت الفلسطينية واعتماد وثيقة الاستقلال التي اقرها المجلس الوطني سنة 1988 كمرجعية سياسية لمجتمع ديمقراطي تقدمي يحترم حقوق المواطنة دون التمييز للدين او الجنس او اللون. والتمسك بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وبقرارات محكمة العدل الدولية بخصوص الجدار العنصري وحقوق المواطنين المعتدى على ملاكهم، ومطالبة الامم المتحدة من خلال الجامعة العربية ان امكن بعقد مؤتمر دولي وبمشاركة كافة الاطراف على قدم المساواة لمعالجة القضية من كافة جوانبها.

 

اننا في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية نؤكد على وثيقة الوفاق الوطني التي توصل اليها قادة مختلف الفصائل والقوى في المعتقلات الاسرائيلية وهم الاكثر منا حساسية للمخاطر التي تحيق بمجتمعنا وبقضيتنا ونتمسك بحق شعبنا في ممارسة نضاله ضد الاحتلال في حدود سنة 1967 والتمسك بالثوابت الوطنية.

كما اننا نؤكد على الوحدة الوطنية وحماية وتعزيز السلطة الوطنية واحترام الدستور والقضاء، والقضاء على الفلتان الامني وازدواجية المراجع الامنية ومحاسبة كل من يخرج عن القانون ورفع الغطاء التنظيمي عنه.

ونؤكد على الحفاظ على كل الانجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية على مدار سنوات نضالنا باعتبارها حارسة الشعب الفلسطيني وحامية ناره الدائمة ولنعمل معا من اجل انجاح هذا الحوار الطيب وصولا الى قيام دولة فلسطين مستقلة تنعم بالحرية والامن والسلام.

 

 

التعريف بالاتحاد
نشاطات
مشاركات الاتحاد
البوم صور
هيكلية الاتحاد
منشورات
عناوين ذات علاقة
سجل الزائرين
للاتصال بنا
القسم الانجليزي